Insignia identificativa de Facebook

Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحُكم والحاكِم المُبارَكان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحُكم والحاكِم المُبارَكان. إظهار كافة الرسائل

الرئيس السيسي

18 فبراير 2018


الرئيس السيسي .. لم أعرفه إلا فى 2013 فقط ـ يعنى مش عمرى كله ـ والحق للحق يقال .. منذ ظهوره لم ألحظ أي فشل منه يجعلنى أراه فاشلاً ولا مستغلاً.

فبدايته كانت بتصديه للصديق الوفي لبيريز. الذي إهتم بسلامة القتلة والمقتولين. والذى سمح للصهاينة لأول مرة فى التاريخ بنشر أجهزة مراقبة على الحدود. والذى حاول إقناع الرئيس الفلسطيني بتنفيذ مخطط الصهاينة بنقل الغزاوية إلى سيناء كأرض بديلة. والذى عرض على الهواء مباشرةً إجتماع العشيرة الذى يناقش أزمة مصر مع أثيوبيا. والذى فشل فى توفير السلع الضرورية الأساسية للشعب. والذى فشل حتى فى الحفاظ على المستوى الضعيف من الكهرباء الذى كان معمولاً به قبل وصوله. والذى فشل فى الوفاء بوعده الوهمى الكاذب الذى أعلنه بنفسه ومن نفسه بتحقيق االرخاء بعد 100 يوم فقط من تعيينه. ولا بعد 200 ولا بعد 300 حتى. والذى فشل فى تمثيل مصر فى الخارج تمثيلاً مشرفاً فى أى مكان زاره. والذى فشل فى تحقيق الوفاق الوطنى. وفشل حتى فى فرض قراراته على الشعب الذى احتقره. والذى تعدى على الدستور والقانون الذان أتيا به للحكم. والذى أطاح بكل رجال الدولة ذو الخبرات الواسعة وعين أفراد عشيرته الجهلاء بدلاً منهم. والذى أفرج عن المجرمين شديدي الخطورة بدون وجه حق وبدون سند قانوني. والذى أراد ـ ولأول مرة فى التاريخ ـ منذ رمسيس الثانى ,, أن يجيش الجيوش من مصر لحرب سوريا التى هى إقليم مصر الشمالي. والذى ترك عصابته المجرمة تقتل وتسحل المعارضين من أبناء الشعب. والذى تخابر مع قوى أجنبية ضد مصر التى أقسم يمين الحفاظ على سلامتها ومصالحها. إلى آخره ....

الرئيس السيسي .. عرفته فقط من حوالى 5 سنوات. وليس من عمرى كله كما عرفت عصابة الإخوان. عرفته وهو ينقذ مصر من هذا المجرم المتخلف الخائن. ومن عصابته المجرمة والمنحلة والممنوعة بحكم قضائي نهائى بات. ولم يفشل فى هذه الخطوة.


الرئيس السيسي .. لم يفشل فى جمع الشعب بكامل أطيافه من أقصى اليسار مثل حزب التجمع لأقصى اليمين مثل حزب الوفد وما بينهما .. ولم يعارضه أو يرفضه إلا أفراد عصابة الخونة المجرمين والمتعاطفين معهم. وبعض "الثورجية" من الرافضين المعارضين دائماً لكل الأنظمة. وكلاهما قلة لا قيمة لها داخل المجتمع المصري. بدليل فشل ممثلهم خالد علي فى الحصول على 25 ألف توكيل فقط من 104 مليون مصري.


الرئيس السيسي .. لم يفشل حين قرر منذ اليوم الأول لرئاسته، أن يتنازل عن نصف راتبه الشهري وممتلكاته الشخصية، ليضرب المثل والقدوة. وهو ما شجع المصريين على التبرع طوعاً من أجل بناء مستقبل وطنهم.


الرئيس السيسي .. لم يفشل بتصديه للعصابة المجرمة المنحلة داخلياً وخارجياً ,, سواء بالمواجهة الأمنية، أو الإقتصادية أو السياسية .. فأمنياً .. الناس تستطيع الحركة اليوم بكل أمان فى كل مكان على أرض مصر ـ وإقتصادياً .. قضى على أهم مصدر تمويلى لهم بقضائه على مكاتب الصرافة التى كانت تستنزف العملة الأجنبية من الدولة إضافة لفرضه الحراسة على بعض أنشطة هؤلاء المجرمين المتأسلمين التجارية .. وسياسياً قضى على فرصة عودتهم للحياة السياسية فى مصر ثاننيةً، ويقوم بمحاصرتهم الآن دولياً هم ومن يعاونوهم.


الرئيس السيسي .. لم يفشل حين تمكن فى 4 سنوات فقط، من رفع المخزون الإستراتيجى للدولة من حوالى 12 مليار دولار حين تسلم الحكم، إلى حوالى 38 مليار دولار .. لم يفشل فى تصديه لأزمة الكهرباء المزمنة .. بل نجح فى تحويل مصر من مجرد مستهلك للكهرباء إلى منتج لها وقريباً مصدراً لها .. ولم يفشل فى تصديه لمأساة العشوائيات، بل نجح فى تحويلها إلى مناطق عمرانية متكاملة المرافق فى زمن قياسي .. ولم يفشل فى الإقراج عن الغارمات المسجونات بسبب فاتورة أو وصل وكانوا بالآلاف .. ولم يفشل فى زراعة أراضى جديدة تحتاجها زيادة مصر السكانية بشدة وتقلل من واردتنا .. ولم يفشل فى إنشاء المناطق الصناعية الجديدة التى قضت على الآلاف من حالات البطالة، إضافة لتجويد نوعية المنتجات وتقليل الواردات وزيادة الصادرات .. ولم يفشل فى إستعادة أراضى الدولة التى كانت منهوبة خلال عقود .. ولم يفشل فى إنشاء شبكة الطرق التى تمثل نواة وأساس أى مجتمع عمرانى حالى ومستقبلى، والتى توفر زمن التنقلات وتكلفتها وتقلل من الحوادث التى كنا نعانى منها دائماً .. ولم يفشل فى مشاريع المجتمعات الجديدة فى المحافظات المصرية الأكثر إزدحاماً، وهو المطلب الشعبى الدائم منذ عشرات السنين .. ولم يفشل فى عمل مشاريع الإنتاج السمكى والحيوانى والزراعى التى بدأت نتائجها تظهر بالفعل فى الأسواق .. ولم يفشل فى إستخراج النفط والغاز الطبيعي بعد ترسيم الحدود الذى كان يعرقل تلك العمليات .. ولم يفشل فى تحديث وتقوية الجيش لمستوى يجعله قادراً على حماية مصالح مصر وأمنها وسط منطقة مشتعلة من كل الجوانب داير ما يدور .. ولم يفشل فى إستقطاب خيرة علماء مصر فى الخارج والداخل والإستفادة بخبراتهم فى كل المجالات .. ولم يفشل فى علاج فيروس الكبد الوبائى الذى كان يعانى منه نصف الشعب المصري .. ولم يفشل فى إنشاء مستشفيات على أحدث ما يكون .. ولم يفشل في إستقطاب آلالف الشباب وتحويلهم لشباب جاد راغب فعلاً فى العمل .. ولم يفشل فى إعادة مصر لمكانتها العالمية فى كل المحافل الدولية .. إلى آخره من الإنجازات التى لم يفشل فيها ....


الرئيس لم يفشل .. خصوصاً عندما نتذكر أن ما قام به، كان كله فى زمن قياسى لا يتجاوز 4 سنوات فقط لا غير.


الرئيس السيسي ـ فى رأيي ـ فاشل فقط .. فى ضعف قدرته الخطابية وإنعدام كاريزمته عند الكثيرين وأنا منهم.
لكنى لا أريد لمصر خطيباً .. بل أريد رئيساً .. والسيسي، أثبت أنه رئيساً بكل المقاييس.

كيف أدارها؟

6 سبتمبر 2014

تساؤلات عديدة فى ذهني وعلى ألسنة الملايين حول كيفية إدارة الرئيس مبارك لمصر خلال الأعوام الثلاثين التي رأسها فيهم، رغم كل المتناقضات والسلبيات والمشاكل والأزمات والمؤامرات التي اكتشفناها على حقيقتها بعد رحيله عن الحكم، وكانت في أيامه مستترة غير مُعلن عنها بهذه البشاعة الواضحة أمامنا الآن.
شخصياً؛ عارضت سياساته منذ اليوم الأول، لأني رأيتها امتداداً لسياسات الرئيس السادات التى أعارضها كذلك، وبعيدة عن سياسات الرئيس عبد الناصر التى أؤيدها وأراها الأفضل لمصر ومحيطها العربي.
لكن بعد أن تخلى الرئيس مبارك عن الحكم، وبعد أن تكشفت أمامنا الكثير من الحقائق السياسية والإقتصادية والإجتماعية، والكثير من السلبيات الكامنة فينا نحن أنفسنا كمواطنين .. بت أتساءل وأتعجب وأحن، لإدارته للبلد رغم سلبياتها التى كنت ومازلت معارضاً لها. فيبدو أنها على ما كان فيها من عيوب من وجهة نظري/ أنها كانت الأنسب لتلك الفترة، أو كما يقال/ لم يكن في الإمكان أفضل مما كان!
تلك هي رؤيتى وهذا هو موقفي .. وكنت أتمنى أن يكونا بالمثل عند من كانوا يعارضونه مثلي سابقاً. لكننى وجدت أن منهم مَن لا يزال على موقفه، بل وجدت مَن لم يكن له أي موقف سابقاً، يردد الآن كلاماً إنشائياً لا أساس له، سمعه فى الفترة الأخيرة من القنوات التليفزيونية المعادية لمصر مثل قناة الجزيرة القطرية وغيرها. لعل أشهر تلك الأقاويل التى يرددونها والمنعدمة الأساس، أي الغير حقيقية وغير ملموسة بأي حال .. فقط كلام .. (أن مبارك جمد مصر 30 سنة وحرّم عليها التقدم إلى مصاف الدول) .. ورأيي أن كلامهم هذا نسبي جداً، لا يمكن التعامل معه على أنه حقيقة مطلقة في كل نواحي الحياة المصرية ,, حيث أن فترة حكم الرجل كان لها ما لها وعليها ما عليها ,, فمثلما كانت هناك سلبيات مثل التنامي السريع للعشوائيات بسبب الزيادة السكانية المضطردة الرهيبة، أيضاً كان هناك من الإيجابيات ما يلي:

1ـ التعاون فى إطلاق القمر الصناعى العربى الأول (عرب سات) يليه إطلاق القمر المصري الخالص (نايل سات 1) يليه إطلاق القمر الصناعي الثالث (نايل سات 2) .. وكل هذا حدث فى زمن قياسي إن حسبنا التكلفة وحسبنا الإمكانيات وحسبنا ظروف الإطلاق من دول معادية ومنافسه وخلافه .. هل هذا مصاف دول متقدمة أم لا؟

2ـ إنشاء أكبر وأقوى 3 شبكات إتصال لاسلكي فى أفريقيا والشرق الأوسط على الإطلاق، يغطوا أكبر عدد مشتركين، يتجاوز حتى عدد المستخدمين فى نصف قارة أوروبا نفسها (لاحظوا ان المستخدم المصرى لديه أكثر من خط، ورغاي جداً) .. هل هذا مصاف دول متقدمة أم لا؟


3ـ الهيجان والفيضان الإعلامي الذي نعاني منه الآن .. المرئي والمسموع والمقروء .. بكل ما يتكلف مادياً وتقنياً، وبكم العمالة البشرية التى تخدم فيه، وبكم الأموال الناتجة عنه .. والذى كان ـ حتى ـ أحد أسباب إسقاط من ساعد على إنشائه ,, هل هذا مصاف دول متقدمة أم لا؟


4ـ الطيران المدني .. بكل أساطيله من الطائرات التى تعتبر من أفضل الأساطيل بين كل شركات العالم حالياً، وبكم المطارات ومرافقها والشبكات الجوية المرتبطة بها .. كل هذا الذى تم إنشاؤه فى نفس الفترة ,, هل هذا مصاف الدول المتقدمة أم لا؟


5ـ وهى نقطة ألاحظها أنا شخصياً بسبب سفري الدائم وبُعدي عن مصر لفترات .. وفى كل مرة أعود فيها حتى وان كانت بعد شهور معدودة على أصابع اليد الواحدة ,, أجد عدد من المدن الجديدة (كاملة المرافق على أحدث ما يكون) فى كل مكان بطول مصر وعرضها .. ولنا أن نحسب كم العمالة التى استفادت من تلك الإنشاءات وعدد المنتفعين من تلك الوحدات السكنية المتطورة، والمستفدين من الوحدات التى يتركونها خلفهم فى مناطقهم الأصلية .. هل هذا مصاف الدول المتقدمة أم لا؟


6ـ أن نجد بالقاهرة الكبرى شبكة مترو تحت الأرض بـ 3 خطوط حتى الآن .. وما يعنيه هذا من تطوير فى منظومة المواصلات التى لا يفهمها جيداً إلا من يعيش فى مدن مزدحمة ,, هل هذا مصاف الدول المتقدمة أم لا؟


7ـ أن يوافق السادات على وقف إطلاق النار فى 1973 بعد أن صارت مخازن الجيش خاوية من الذخيرة وقطع الغيار (حسب نص كلام السادات نفسه) ثم نكتشف الآن أنه خلال سنوات مبارك تحول الجيش من جيش مهترئ ومنهك بعد الحرب، إلى القوة الضاربة رقم 11 بين كل جيوش العالم لحظة رحيله عن الحكم، على الرغم من عدم إمتلاك الجيش المصري لأسلحة تدمير شامل مثل العشرة المصنفين أفضل منه، وعلى الرغم من أن ميزانيته لم تصل فى يوم إلأيام لأكثر من 4 مليار دولار، فى حين ان الجيش المنافس له فى المنطقة (الصهيونى) تصل ميزانيته أحياناً إلى 20 مليار دولار .. هل هذا مصاف الدول المتقدمة أم لا؟


8ـ أن يزيد معدل النمو (التصديري) بسبب إتفاقات ثنائية خاصة وعلاقات إستثنائية مميزة ونجاح دبلوماسى إقتصادى فى هذا الصعيد خلال سنوات حكمه .. هل هذا مصاف الدول المتقدمة أم لا؟


* بهذه الطريقة البسيطة الواضحة المحددة الموجزة .. أرد من وجهة نظرى (ببعض) الأمثلة، على سؤال واحد من أسئلتهم المتداولة. وأظن أن (العدل) هو ما يفرض علينا أن نذكر المحاسن كما نذكر العيوب. لنتمكن من التقييم الصحيح الذى بدوره سيفيدنا فى تخطيط حاضرنا ومستقبلنا على أساس واقعي وليس وهمي!!

لو أنى كنت حاكم مصر

1 أغسطس 2014

لو أنى كنت حاكم مصر "اليوم" ..

ـ لأعلنت حالة الطوارئ القصوى فى البلد، وأوقفت العمل بالدستور، إلى أن تعود الأمور لحالتها الطبيعية.

ـ لأدمجت وزارة الداخلية بوزارة الدفاع، وسخرت جهدها للقضاء على الإرهابيين والمتعاطفين معهم والمشتبه فيهم فى الداخل دون أدنى رحمة أو اعتبار لجنس أو سن أو للقيل والقال.

ـ لأرسلت الجيش المصرى لداخل ليبيا، لسحق الإرهابيين هناك دون تردد. فى أسبوع. ثم أبقى على إقليم برقة بالكامل تحت السيطرة العسكرية المصرية إلى أن تستتب الأمور.

ـ ولأرسلت الجيش المصرى لحدودنا مع غزة لنسف المنطقة بالكامل بعرض 250 متر، فى يوم واحد، بكل ما عليها دون هوادة أو تفكير فى أى اعتبارات، ومن ثم غلق الحدود تماماً لحين إشعار آخر.

ـ لأغلقت الحدود مع السودان بالكامل، وإعلانها منطقة عسكرية يحظر الإقتراب منها لأى سبب ولحين إشعار آخر.

ـ لأرسلت إنذاراً واضحاً ـ محدد الزمن ـ للحكام فى كل من تونس وقطر وإسرائيل وتركيا وإيران، بالكف عن التدخل فى الشأن المصرى فوراً .. وإلا، فعليهم أن يتحملوا مسئولية رد الفعل المصرى.

* مصر ليست وحدها ولا خوف عليها، فهناك العديد من الدول جاهزة لمساندتها لثقتها فى عدالة ومشروعية موقفها .. لذا .. فلو أنى كنت حاكم مصر .. لن أتردد فى فعل ما سبق ذكره.

تحيا مصر

25/5/2014

فى الجولة الثانية من مهزلة انتخابات 2012 . قاطع نصف من لهم حق التصويت
بعضهم لعدم اهتمامه بالأمر. وبعضهم لاعتراضه على كلا المرشحين. وبعضهم لاعتقاده بأن النتيجة محسومة لصالح الفريق شفيق

وكانت نتيجة هذا التهاون والجهل والغباء
 والسلبية من المقاطعين، هو فوز شفيق بنسبة ضئيلة، أتاحت الفرصة للمزورين لكى يزوروا. ومن ثم يعكسوا النتيجة ليفوز الجاسوس وتخسر مصر

كذلك .. صوت الكثيرين لصالح الجاسوس، بعد أن وقعوا فى فخ الدعاية الثورجية المغيبة للعقول، التى قادتها قناة الجزيرة والقنوات الأجنبية التى تحركها أجهزة مخابرات الدول المعادية لمصر. إضافة لمن صاروا نجوما إعلاميين فى الفترة الأخيرة، وما هم إلا حفنة من الجهلاء سياسياً. وآخرين ليسوا سوى عملاء ممن يطلق عليهم وصف الطابور الخامس، أى مطلقو الشائعات والمحرضين لعكس مصلحة البلد .. فعصر السذج الليمون وفاز الجاسوس .. وخسرت مصر

بعد 24 ساعة من الآن .. سيكون أمام الجميع فرصة - هى الأخيرة - إما أن يستمروا فى المقاطعة، وأن يستمروا فى تصديق الشعارات الثورجية التى تروجها نفس وسائل الإعلام التابعة لنفس أجهزة المخابرات المعادية، وأن يستمروا فى دعم الهواة والمتسلقين وأصحاب الهوى والمنافقين والكذابين .. لتتكرر المأساة وتخسر مصر .. وإما .. أن يتعظوا مما سبق، وأن يستمعوا لنصائح من أثبتت التجارب أنهم كانوا على دراية أكثر منهم، وأن ينحازوا هذه المرة لمصلحة مصر

أدعم المشير السيسي .. لأنى أعشق مصر

قوانين التظاهر المشتركة للبنات والبنين

25 نوفمبر 2013

حدث معى من حوالى سنتين فى برشلونة ,, إحدى أكثر المدن "حرية وديموقراطية" فى العالم ,, حين وقفت مع بعض الأصدقاء والصديقات فى أحد الميادين، وكان عددنا حوالى 25 فرد .. وقفنا نرغى ونهزر لمدة تجاوزت الساعة ,, فإذا بسيارة البوليس تقف أمامنا ويسألنا الشرطى عن سبب وقوفنا وهل معنا تصريح بالوقوف أم لا ,, وأنه ممنوع تجمع (20 شخص لأكثر من دقائق) بدون إخطار البوليس أولاً والحصول منه على موافقة ,, وأنه يجب علينا المغادرة فوراً والا يتم القبض علينا
ملحوظة: كنت العربى الوحيد وسط هذه المجموعة، والباقيين كلهم أسبان رجال ونساء، وكلهم ناس محترمين، يعنى مافيش حد منهم شكله عربجى أو مثير للشك

الخلاصة .. فى الأحوال العادية .. فى الدول الديموقراطية الليبرالية ,, هذا هو القانون
ومَن يرفض القانون، يرفض النظام، ويدعو الفوضى

فى المقابل، وفى حالتنا الآن فى مصر: نحتاج لقانون شديد وصارم .. وليس لقانون يصلح (بتحفظ) للأحوال العادية

كفاكم تشدق بالديموقراطية حتى تفهموا معناها أولاً


 
سأفترض (حسن نية) رافضى قانون التظاهر الجديد، وأنك فعلاً لا يفهمون .. ولن أفترض أنهم إخوانجية جقراء، أو أنهم فوضوية عملاء .. لا لا لا خالص نهائى .. سأفترض أنهم أناس محترمين جداً وأنهم يسعون للحرية والكرامة الإنسانية وكل الشعارات الجذابة التى يتمناها كل إنسان طبيعى .. وأقول لهم أن بعض تلك الشعارات الجذابة ـ لم ولا ولن ـ توجد أبداً فى العالم كله، وأن السعي يكون نحو تحقيق جزء منها وليس كلها .. وأقول لهم أيضاً .. أنه لا توجد دولة فى العالم، ممن يتزعمون الشعارات الديموقراطية والحقوقية والملوخية ,, تطبق شعاراتها .. والدليل سهل وبسيط ,, أنهم لو كانوا يطبقونها، ما كان الناس إحتجوا أصلاً .. لأن حياتهم ستكون وردية عالآخر والدنيا لونها بمبى وكله تمام ,, فما الداعى إذاً للإحتجاج وللتظاهر؟؟

هم يحتجون ويتظاهرون ويضربون ويعتصمون لأنهم يعانون من إنعدام الحرية والمساواة والعدالة
أى من إنعدام (الديموقراطية) طبقاً لتفسيراتهم (الوهمية) لها

وعن أحد أسباب إعتراض المعترضين على القانون الجديد، وهو حق الحكومة فى رفض الإخطار ,, يجب توضيح أنه فى تلك الدول "النموذج" بالنسبة للمتشدقين والمقلدين لشعاراتهم الجذابة .. (الإخطار وحده لا يعطى المتظاهرين حق التظاهر) .. فبعد أن يخطروا الجهات المسئولة عن سبب التظاهر، والعدد المتوقع للمتظاهرين، وساعة التظاهر، ومكان التظاهر .. وبعد أن يوقعوا على تعهد بالإلتزام بالقوانين وعدم الخروج عليها، وبأنهم لن يتسببوا فى أى أضرار للمنشآت العامة والخاصة .. ينتظرون الموافقة .. التى قد تأتيهم وقد لا تأتيهم ,, فهى من حق الجهاز الأمنى ومن حق الإدارة المحلية
والحقيقة .. أن العادة جرت على الموافقة .. لكنها (العادة) وليست بحكم القانون

وللعلم أيضاً ,, هذا الكلام ليس عن دولة أوروبية واحدة .. بل عن كل دول الإتحاد الأوروبى وعددهم 26 دولة .. كلهم ديموقراطيين وليبراليين أوى خالص جداً

ونعود لمصر ,, التى تعيش فترة مهببة من الفوضى وعدم الإستقرار وإنعدام الأمن والأمان للناس فيها، وتوقف الدراسة وتوقف الإنتاج وتوقف كل مظاهر الحياة الطبيعية منذ سنوات .. ففى دولة بحالة مصر حالياً ,, يكون (التشدق) بالشعارات الوردية "رفاهية" لسنا بصددها على الإطلاق

أطفئوا الحريق أولاً .. ثم إوجدوا الدولة ,, وبعد ذلك حدثونا عن مجالات الترفيه فيها

كلاكيت .. عشرميت مرة



17/7/2013

بسبب حوار عابر دار بينى وبين أحد المغفلين المغيبين الحمقى، وجدتنى مضطراً مرة أخرى لإعادة نفس الكلام الذى ظننت أنه صار معروفاً للكافة ومحفوظاً عن ظهر قلب من الجميع، ولا يحتاج لمناقشة، لذا أضعه من جديد، وستكون المرة الأخيرة، بعدها سأكتفى بالمتابعة لأنى فعلاً زهقت من هذا الغباء المتأصل فى الكثيرين، الصم البكم العمي الذين لا يفقهون

حسناً .. وبإختصار شديد

 الرئيس مبارك سواء كنا من أنصاره أو من معارضى سياساته، كان منتخباً فى 2005 فى أول إنتخابات رئاسية حرة مباشرة، ولا يتغافل عن هذا غير المغرضين أو المغيبين

أما العياط ,, فتم إنتخابه بفضل الـمليارات الأمريكية والقطرية، وبفضل الإشاعات المخابراتية التركية وا
لصهيونية، وبفضل أوراق الإنتخابات التى وصلت مسودة جاهزة من المطابع الأميرية إلى الصناديق، وبفضل حبر الأقلام الصينية التى تختفى بعد نصف ساعة، وبفضل منع قرى بكاملها من التصويت فى الصعيد، وبفضل رشاوى الزيت والسكر للغلابة والبسطاء والمعدمين، وبفضل تضليل البسطاء فكرياً وثقافياً بموضوع الشريعة وحماية الإسلام، من أمثال كل مدافع عن العياط الآن، وبفضل تضليل الناس وتخوفيهم من منافسه بأباطيل

والعياط خائن ابن كلب قذر هو وعصابته ويستحق الإعدام والتمثيل بجثته هو ومن يتعاطف معه ومعهم .. بأمارة عملية الكربون الأسود، وبأمارة التخابر مع قوى أجنبية هى حماس والمخابرات التركية أثناء يناير 2011، وبأمارة اتصاله بالجزيرة لحظة هروبه من السجن "باللباس" بواسطة الثريا المحظور استخدامه فى مصر، وبأمارة تهديداته المتوالية وحتى الأخيرة منذ أيام، بإستدعاء القوى الأجنبية كأمريكا لإعادته بالقوة، ضد رغبة شعبه وضد قوات بلده المسلحة
 ومافيش إنقلاب عسكرى .. اللى يقول عن اللى حصل إنه إنقلاب عسكرى، هو جاهل برخصة .. لأن عشرات الملايين فى الشوارع لمدة أيام فى عز الحر تطالب برحيله فوراً .. اسمهم "شعب ثائر" وليس إنقلاباً عسكرياً

فكفاية هرتلة وكفاية جهل وكفاية خيانة

لا لمبارك، ولا لأعداء مبارك


أكتوبر 2003

مما لا شك فيه، أن هناك غضب وغليان متزايد بشكل إطرادى بين أفراد الشعب المصرى البسيط قبل المثقف، يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة

فقد أثبتت سياسات مبارك وحكوماته المتعاقبة منذ قرابة الربع قرن على التوالى، فشلاً ذريعاً لم يسبقه فشل مماثل فى تاريخ مصر الحديث كله والذى يعود لأكثر من ثلاثة قرون على أقل تقدير.

فمصر التى كان إسمها له دوي خاص فى كل البقاع، فقدت هيبتها السياسية والعسكرية والإقتصادية، كما فقدت مكانتها الثقافية والعلمية والتعليمية والإعلامية ، 
بل طال الفشل حتى المؤسسة الدينية التى هى قوام الشعب المصرى منذ فجر التاريخ
..

ثم وصل الإنهيار لحد الإنهيار الإخلاقى، والإنهيار الإجتماعى، فسمعنا فجأة عن الفتن الطائفية، كما سمعنا عن عبدة الشيطان والمثليين جنسياً، كذلك سمعنا عنإرتفاع حالات الطلاق وإرتفاع سن الزواج، وعن البطالة فى أقصى معدلاتها، وغيرهم من الآفات الإجتماعية التى لم تعرف سابقاً فى أى عهد سابق.

وإذا بالشعب المصرى والعالم كله يفاجأ بترتيبات توريث مبارك الحكم لنجليه، أحدهما يستولى على كل مفاتيح الإقتصاد المصرى، والثانى على كل مفاتيح السياسة، حتى بات مؤكداً، وعلى الرغم من نفى مبارك نفسه .. أن توريث الحكم صار أمراً واقعاً، متحدياً بذلك كل الأعراف، وكل الرغبات الشعبية الرافضة لمثل هذا التوريث، والمحتجة أساساً على الثراء الفاحش لنجليه من خلال شركاتهما المشبوهة المصدر والمشبوهة النشاط، والتى لا يعلم أحد كيف بدأت وبأى رأس مال بدأت، حتى صارت على الحال التى هى عليه الآن.
ناهينا عن نفوذ السيدة قرينته، والذى لا تقره أى نصوص دستورية.

إزدادت نسبة المنتفعين، ونسبة المحسوبية والأفاقين فى مصر فى الربع قرن الأخير بشكل بات مفضوحاً وحديثاً للجميع سواء من الشعب المصرى نفسه أو من غيره فى الخارج، عرباً أو أجانب.

فلا عجب بعد ذلك أن نسمع عن أكثر من محاولة لإغتيال الرئيس نفسه، الذى يصر على قانون الطوارئ المشبوه، والذى لا يستخدم للدفاع عن المصالح الحدودية المصرية كما هو مفترض له أن يكون، بل يستخدم لقمع الرأى الشعبى، وللدفاع عن شخص الرئيس وأسرته وحاشيته بالدرجة الأولى.

ولا عجب كذلك، أن نسمع عن محاولات لإغتيال أبنائه وأفراد أسرته فرداً فرداً، فهذا الأسلوب ـ أسلوب الإغتيال ـ لا يلجأ إليه الشعب المصرى، إلا عندما يفيض به الكيل، ويفقد كل وسيلة للتعبير عن نفسه وتحقيق رغباته.

لكن ..

على الجميع أن يكون يقظاً، وألا ينجرف وراء الرسائل والآراء والإشاعات التى يحاول ترويجها بعض المتربصين بمصر ... فمصلحلة مصر تقتضى تنحى مبارك وأسرته أو عزلهما بأى وسيلة .. نعم .. لكن فى ذات الوقت، علينا أن نفرق بين ما يروج له الطابور الخامس، وبين مصلحتنا كمصريين .. علينا ألا ننكر على مبارك بعض مواقفه الجيدة إن وجدت .. فإطلاقه تصريحات معينة على سبيل المثال، لصالح القضية الفلسطينية، هى تصريحات تحسب له وليس عليه.

رفضنا لمبارك له أسبابه، وهو ليس رفض لمجرد الرفض. فإن صلح أمره، وإن إستجاب لمصلحة البلد وشعبها، فلا لوم عليه بعد ذلك. أما من يحاولون بث الكراهية وخلق الفتنة بيننا، فنقول لهم أننا كمصريين، نعرف أدوارنا، ونعرف ما لنا وما علينا، ولا نقبل الإستعانة بغيرنا لحل مشاكلنا الداخلية.

ولكم فى ثورة القاهرة الأولى والثانية وفى ثورة 19 وفى إغتيال مكرم عبيد وفى ثورة 52 وفى إغتيال السادات ... إلخ ، من العبر ما يكفى لتفهموا وتعوا..

بئس ما تبيعون لنا، وبئس المشترى إن وجدتموه بيننا.
مشاكل مصر لا يحلها إلا أبناء مصر .. ولا عزاء للدخلاء المغرضين، أو حتى غير المغرضين ..
نار حكامنا ولا جنة حضراتكم الموعودة.
شكر الله سعيكم ومع السلامة.

الآن .. ظهر وبان


مايو 2003


نشرت الصحف الرسمية هذا الأسبوع (أخيراً) خبراً عن جمال مبارك!

بغض النظر عن مضمون الخبر؛ توجد ملاحظتين حوله:

1ـ ظهوره أخيراً، بعد إحتجاب دام طوال فترة إجتياح العراق. وبإستثناء ظهوره فى مظاهرته السينيمائية المؤمنة بوليسياً جيداً قبل الحرب ..
يعنى:
أن الشعب المصرى كان يغلى وكان متحفزاً، فكان إختفاؤه دليلاً على إدراكه للرفض الشعبى له، ورغبته فى عدم إثارته أكثر.
2ـ إنضمام جريدة صوت الأمة لحملة "لا لجمال مبارك"، يعنى زيادة الأصوات الشعبية الرافضة، وزيادة الأمل فى صحوة حقيقية.
وهو ما سبق توقعه ..
والبقية تأتى.

أضغاث أحلام


مايو 2003


رأيت فيما يرى النائم، أن القيادة السياسية فى المحروسة قررت أن تفتح باب الترشيحات لمنصب رئيس الجمهورية، وأن المرشحين للمنصب هم تلك الأسماء المنتشرة فى وسائل الإعلام حالياً ومثار تعليقات الناس على المقاهى وفى كل مكان .. وسألت نفسى أيهم سأختار؟!؟
الأسماء المرشحة (فى الحلم) هى:
عمرو موسى ـ جمال مبارك ـ الظواهرى ـ عمر سليمان ـ عمرو خالد ـ مجدى حسين ـ عصام العريان ـ الصباحى ـ ساويرس ـ رفعت السعيد

وفكرت قليلاً ثم قلت:
سأختار عمرو موسى، رغم أنى لست من أنصاره المغرمين به. ليس لإقتناعى به، بل لأن القائمة ليس بها من يقنعنى أكثر.

ـ جيمى مبارك .. لأ ولوعلى جثتى، مش حأرشحه إلا يوم ما أكتشف إنه المسيح المنتظر فقط.
ـ الظواهرى .. أساساً هناك كلام عن أنه انتقل لرحمة الله، فكيف وضعوه فى القائمة؟
(تزوير حتى فى الأحلام .. يا ربناااااا)!!
ـ عمر سليمان .. أحد أدوات النظام الحالى، فالله الغنى.
ـ عمرو خالد .. أشك فى مقدرته على أكثر من إرشاد الشباب لطريق الصلاح، يحتاج الكثير من المؤهلات والخبرة ليترشح لمنصب كهذا، ممكن يبقى وزير، مش أكثر.
ـ نعمان جمعة .. مادام دخل الوفد فيها، يبقى بأقول خلينا زى ما إحنا أحسن.
ـ مجدى حسين .. حماسى أكثر من عمرو خالد، لكن ينطبق عليه نفس رأيى فيه.
ـ عصام العريان .. بأمانة معرفوش، أسمع إسمه بس.
ـ الصباحى .. الفكر الناصرى ومبادؤه يعجبونى، لكن لا للحرس القديم.
ـ ساويرس .. لأ .. بدون تعليق.
ـ رفعت السعيد .. آخر الرجال المحترمين بلا جدال، لكن لا أراه كرجل دولة، فقط كمفكر.وكثورى
ـ عمرو موسى .. رغم إنتمائه للنظام، إلا أن له مواقف تحسب له. وكونه وزيراً وقبلها سفيراً، جعله ملماً بكل نواصى الحكم، وهو قومى وليس بعسكرى. إذن أرشحه.

سألت نفسى، طيب ولماذا لا أختار عدم الإختيار؟
لأن الإختيار ضرورى وواجب، وإن تركت حقى فيه، لن ألوم إلا نفسى بعدها، ولن يكون لى الحق بعدها أن أشكو من إنعدام الحرية والديموقراطية.

قمت غسلت وشى ولبست هدومى، وأخذت البطاقة الإنتخابية ونزلت إلى اللجنة الإنتخابية، ووقفت فى الطابور الطويل منتظراً دورى، وأخذت الإستمارة وملأتها بإختيارى وببياناتى ووضعتها بيدى فى الصندوق.
وإذ بيدى تنحشر داخل فتحة الصندوق، وأشعر بنوع من الخنقة، وأُصاب بحالة عصبية هستيرية وأنا أحاول إخراجها من الصندوق، فأنتفض .. لأجد نفسى نائماً فوق يدى، فنملت .. فنرفزتنى .. فخنقتنى .. فصحيتنى ..
فحمدت ربنا إنه كان حلم، وإن إيدى سليمة، وإن الريس موجود وخالد خلود الدهر، وإنه مريحنا من التفكير فى اللى مالناش فيه.

إختفاء جمال


ابريل 2003


جمال مبارك مُختفي!

لا أرى غرابة فى هذا الإختفاء.
لاحظت الأوضاع فى مصر فى الأيام الأخيرة، الناس متحفزة، أخبار العراق ومن قبلها فلسطين، جعلت من المواطن البسيط، متابع جيد للأخبار، ومن البسطاء محللين سياسيين على أعلى درجة، إضافة للحالة الإقتصادية، والبيروقراطية والتخلف الإدارى الذى يعانى منه الجميع دون إستثناء، ففاض الكيل ....
لم تمنع اللوريات المصفحة التى تقف متراصة بشكل يثير أعصاب الأكثر بلادة وعديم الحس، من قيام المظاهرات وعمل الإضرابات والاعتصامات داخل النقابات المهنية وغيرها، الكل فى إنتظار القشة التى ستقصم ظهر البعير.

وظهوره فى تلك الظروف، وهو الأعلم برفضه شعبياً، سيكون هو تلك القشة ...
لكن لا تتعجلوا .. ها قد انتهت معركة العراق وانتهت بها جولة جديدة من جولات الحنق والغضب، وسرعان ما ستعود الأمور لما كانت عليه، وقريباً فى الأسواق .. أسواق الريالة الإعلامية .. سيهل عليكم من جديد، فى ثوبه الجديد.



نقطة البداية ..


ديسمبر 2002


بسم الله الرحمن الرحيم

مرة أخرى أقوم بإعادة قراءة ما كُتِب عن حملة لا لجمال مبارك من أولها لآخرها، وقد سمح لى هذا الخروج بمحصلة ، أعرضها عليكم، لتكون بمثابة إيجاز لكل ما سبق حول الموضوع، ولتكون نقطة يبدأ منها المقتنعين بأهمية الحملة فى خطوتهم التالية.

أولاً: السبب

ـ تعيش مصر منذ عقود فى حالة من التدهور على كل الأصعدة، وهى حالة تسير من سيئ إلى أسوء دون رابط لها.

ـ مظاهر هذا السوء تبدو جلية على الحالة الإقتصادية للدولة كدولة، وعلى أفراد الشعب كمواطنين، وهى الحالة الأكثر مساساً بالناس.

ـ تبدو أيضاً على الحالة الثقافية، والإجتماعية، وهما الحالتان المؤثرتان فى تكوين عقلية الشعب وسلوكه.

ـ وأكثر ما يظهر فيه هذا التدهور، هو الحالة السياسية، وخاصةً للمتابعين المهتمين، والراغبين جدياً وعملياً فى مصير أفضل لمصر.

ـ من العنصر السابق، لوحظ إتجاه القيادة السياسية فى مصر، وهى المتحكم الأوحد فى القرار السياسى بالبلد، إلى إعداد نجل الرئيس المصرى الحالى، لخلافته وتوريث مقاليد السلطة له بشكل تلقائى. وهذا الإعداد يتم بشكل جيد وبخطوات سريعة، حتى أصبح المتلقى من عامة أفراد الشعب، مؤهلاً تماماً لتلقى خبر نقل السلطة إلى نجل الرئيس عن حب ورضا، وهو ما يقلق من لديهم قدر من حرية التفكير وإستقراء الأمور ووضعها فى مصبها الصحيح، والباحثين عن ديموقراطية حقيقية ومستقبل أفضل لمصر.

ثانياً: ما حدث

ـ قام أحد هؤلاء المتابعين لمجريات الأمور، بعمل شبه دراسة مبدأية عن تطور الأمور، وبخاصة، مسألة توريث الحكم، ودعا غيره من المهتمين لمناقشة الأمر، والبحث فيما يجب عمله لمصلحة البلاد وخيرها.ـ لاقت الدعوة إقبالاً من الكثيرين على إختلاف إتجاهاتهم الفكرية والسياسية وإنتماءاتهم الحزبية والعقائدية، من أبناء مصر فى الداخل والخارج، وكان لمن هم فى الخارج فرصة أكبر وأفضل للتعبير عن أرائهم بقدر أكبر من الحرية، دون خوف من بطش السلطة.

ـ لاقى الموقع الإنترنتى الذى بدأت منه الدعوة مضايقات، يمتنع القائمين عليه حتى الآن التصريح صراحةً بمصدرها، وإنتهى الأمر بنقل الدعوة، التى تطورت لتصبح حملة كبيرة عبر شبكة إنترنت، لعدة مواقع إنترنتية أخرى مستقلة، لتفادى مضايقات السلطة أو المتحالفين معها.

ـ مع إستمرار النقاشات حول الموضوع، ظهرت آراء عديدة متباينة أحياناً، ومتطابقة أحياناً، هدفها جميعها واحد، لكن إختلافها يتركز حول النمط الواجب إتباعه.

ثالثاً: الآراء والمقترحات

ـ يرى البعض ضرورة إستخدام الصيغة الثورية فى الخطابات الموجهة إلى الناس، بينما يرى البعض الآخر ضرورة البعد عن تلك الصيغة، ومخاطبة العقول وليس العواطف.

ـ يرى البعض ضرورة التركيز فقط على موضوع التوريث والعمل على منعه، بينما يرى آخرون حتمية ربطه بكل الوضع السياسى القائم وضرورة إسقاط هذا النظام.

ـ يرى البعض أن التوريث ليس هو المشكلة، وإنما الإصلاح هو مايجب البحث عنه، بينما يرى الآخرون أن التوريث فى حد ذاته، ومهما كانت صفات نجل الرئيس، هو سبة فى وجه الإصلاح والديموقراطية المنشودة، ومجرد القبول به، يحيد بنا بعيداً عن أى أمل مشرق منتظر.

رابعاً: ثانويات

حدث خروج عن جوهر الموضوع أثناء المناقشات، وتطرق المتناقشون لموضوعات ثانوية، كانت دائماً السبب الرئيسى وراء تفكك القوى السياسية فى مصر، وضعف شوكتها فى مواجهتها للنظام الحاكم. فنجد إختلافات بين المشتركين فى النقاش، حول اللغة، وحول الصيغة، وحول الإنتماء السياسى، وحول التاريخ النضالى لكل فئة وما إلى غير ذلك من أمور تضعف من شأن الحوار والعمل الذى تجمع الجميع لأجله.

خامساً: نتائج

ـ على مستوى النقاش: مازال مستمراً.

ـ على مستوى الوصول للناس: وصل الموضوع إلى عدة مواقع إنترنتية، وأظهرته بعض المواقع فى صدر صفحاتها الأولى، وإنتقل عبر البريد الإلكترونى لغالبية مستخدمى الشبكة فى مصر وبعض الدول العربية الأخرى، ونوقش فى عدة منتديات إنترنتية. وهو مايعنى أيضاً وصوله للشارع المصرى، عن طريق مستخدمى الشبكة.

ـ على مستوى المشاركة النقابية والحزبية: لوحظ ظهور بعض المقالات لأسماء معروفة، تتناول الموضوع بشكل أو بآخر، وبالطبع بأساليب الإستعارة والبلاغة اللغوية للهروب من الرقابة.

سادساً: المطلوب فى المرحلة القادمة

ـ تحجيم الإختلافات بين المتحاورين، والأفضل تناسيها تماماً.

ـ الإتفاق على الأفكار والنقاط التى يجب مناقشتها. وتحديد عدد محدد من الأهداف كى لا يخرج الأمر من نطاق السيطرة عليه، وتفقد الدعوة أو الحملة مصداقيتها لدى الناس.

ـ الإتفاق على الصيغ المناسبة لعرض ما تثمر عنه المناقشات، لتوزيعها على الناس عبر الشبكة.

ـ سرعة تنفيذ تلك المطاليب الثلاثة السابقة.

وأخيراً ...

هل للجميع أن يبدأوا من هذا الملخص مرة أخرى، بترتيب الأمور وتنسيق ماذا يجب عمله من الآن ؟؟؟

أعجبتنى صيغ لبيانات من بعض المشاركين، لكنها لم توضح للناس ما يجب عليهم عمله فى النهاية بشكل محدد ..

هل هو الإضراب؟

هل هو التظاهر؟

هل هو .... ماذا؟


تحياتى ..


مصر فوق الجميع



ديسمبر 2002


"يقول الملك سليمان بن داوود، الملك فى أورشليم، باطل الأباطيل الكل باطل، ولا جديد تحت الشمس".

(كلمات عن نبى الله سليمان من الإنجيل المقدس)

وحزب الوفد هو حزب الوفد بكل أسف .. لم ولن يتغير.

مصلحة وجوده وبقاؤه فوق أى إعتبار، وفوق مسئولياته الوطنية نفسها كحزب. تنصل كعادته عن مؤازرة الرأى العام، بتنصله عن مؤازرة الحملة الإنترنتية التى بدأها البعض على صفحات المنتدى الحوارى الوفدى لرفض توريث الحكم .. لأن حساباته من أجل البقاء والحفاظ على علاقته الودية مع الحكومة، لا يتفقان مع هذه الحملة ..

إن موقفه من الحملة والمشاركين فيها، لهو دليل إتهام جديد ضد هذا الحزب، ولا أعرف هل هو حزب لهذه الدرجة من الغباء .. كى يدين نفسه أمام من يبحث عن أصواتهم؟!؟!

وما أشبه اليوم بالبارحة .. ولا جديد تحت الشمس.

على أية حال؛ موضوع حملة لا لجمال مبارك، لم يعد ملك أحد، ولا ملك من من بدأه نفسه .. ولا يملك هو نفسه إلغاؤه أو لمه الآن. الموضوع أصبح بين الناس، وكل المنتديات كفت عن معظم حواراتها، وتفرغت تقريباً لهذا الموضوع.

ونتمنى جميعاً للأخوة فى المنتدى الحوارى الوفدى "سابقاً" .. أن يكونوا بخير، وألا يصيبهم مكروه، بعد تلك التهديدات الأمنية التى تلقوها حسبما قالوا .. والحمد لله على طمأنتهم لنا بأنهم بخير. لكن أخشى أن يكونوا قد أجبروا أيضاً على كتابة كلمات الطمأنة هذه .. نتمنى أن تكون كلماتهم هم فعلاً وبمحض إرادتهم.

موقف جديد، يوجد معادلة جديدة عن جدية القوى السياسية الحزبية فى مصر .. محتاجة إجابة وحل.

أكتفى بهذا التعليق عن الوفد، ولا أخوض أكثر فى أى كلام عنه، كى لا أخرج عن الموضوع الأصلى، وكى لا تحدث فرقة فى وقت نحن أشد مانكون فيها إلى التآلف فيما بيننا جميعاً، وأولنا وفى مقدمتنا الوفديين أنفسهم، ونكرر وعلى إستعداد للتكرار دائماً: أنه مهما كانت الفروق بيننا، فنحن ملتزمين الآن بالتعاون معاً، لأن الهدف واحد.

المهم ..

بعد قراءة مداخلات الناس فى المنتديات حول موضوع التوريث؛ وجدت أنهم يتضمنون الرد على بعض من تساءلوا عن البديل لجمال مبارك، ومن قالوا بأنه الوحيد المؤهل فعلاً لتولى منصب الرئاسة فى مصر ..

وأضيف إليهم: أننا لسنا من مؤيدى مرشح معين نسعى لرفعه للسلطة مقابل جمال مبارك، بل جميعنا ضد مبدأ توريثنا بهذا الشكل المهين وفرضه علينا.ولسنا جهلاء تماماً بأمور السياسة، فنحن نختلف فى الرؤى السياسية نعم، لكن لدى كل منا الحد الأدنى المطلوب للدلو بدلوه. إضافة إلى أن مشاكل الحياة اليومية، تجعل من أبسط البسطاء عالماً فى السياسة. ومقارنة آل مبارك بآل بوش، والتى طرحها البعض فى كلامه، غير ممكنة لا عملياً ولا نظرياً. لأن النظام الأمريكى لا يوجد على وجه الأرض نظام واحد متطابق معه، كما أن لكل دولة ظروفها ونظامها. وماحدث لأمثلة أخرى ذُكرت فى سياق النقاشات، كتركيا وغيرها، ليس بالضرورة أن يكون وضعنا لاحقاً، ففى مقابل تلك الأمثلة، توجد أمثلة أخرى مازالت صامدة رغم مشاكلها ككوريا الشمالية وإيران وكوبا، ولست بصدد مناقشة أوضاع كل منهم، فقط أذكر بوجودهم كأمثلة مضادة.

والحقيقة تعجبت من هذا الرأى المساوى بين حالنا وحال تلك الأمثلة، خاصةً حين نعرف ماهية قائليه. وأنهم كلهم من المدافعين الدائمين عن الحرية والإستقلال، وعن ثورة يوليو بكل قيمها ومبادئها، كيف يمكن لهم أن يقبلوا بتوريثهم ونقلهم كبضاعة من شخص لآخر بهذا الشكل؟

بغض النظر عن طبيعة وصفات المنقول إليه، لكنه المبدأ فى حد ذاته ..

الحمد لله أنها كانت آراء فردية لا تعبر عن توجه عام لكتل سياسية بعينها.

ثم من هو جمال مبارك هذا وماذا نعرف عنه كى نقبله بهذه الحفاوة؟ ما هو خطه السياسى؟ ما هى تطلعاته من أجل المستقبل؟ ما هو برنامجه؟ لماذا أوافق عليه وليس على غيره؟ ماذا قدم أفضل من غيره؟ وهل هناك غيره .. أصلاً؟ ثم من أين أتى؟ كيف ظهر فى الصورة فجأة؟ ماهى تلك المؤهلات التى جعلته شخصية مرشحة لرئاسة مصر؟ ما هى خبراته؟ وماذا عن قانون من أين لك هذا؟ كيف كون ثروته؟ كيف أصبح من أكبر رجال الأعمال فى مصر؟ الأسئلة لا تنتهى ..

والإجابات تكاد تكون معروفة ..

فبأى منطق مثقف وعلمى يمكن لأحد القبول به؟

يا سادة؛ مصر 70 مليون نسمة، أليس فيهم غيره؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رأيى فى الديموقراطية، أنها غير موجودة فى أى شبر من هذا العالم .. لكن أعترف بوجود الحد الأدنى منها فى مناطق كثيرة، وأول ما يطبق منها وفيها؛ هو ذلك الحق فى إختيار الحاكم، والمقارنة بين برامج سياسية معلنة .. فهل منحنا هذا الحق كى نوافق عليه؟

وإن كان الرد بأن السلطة إنتقلت من واحد لآخر عبر نصف قرن دون تدخلنا نحن كشعب .. فعلى الأقل، كان هناك مرتكزاً دستورياً يسمح بهذا الإنتقال، أما هذا التوريث، فما سنده؟

ودمتم ..


لا لجمال مبارك



ديسمبر 2002


رغم إختلاف إتجاهاتنا السياسية، ومعتقداتنا الفكرية، إلا أننا نتفق جميعاً على سوء الحال الذى وصلت إليه بلادنا، والذى تجاوز تعبير السوء ووصل لحد الإنهيار، ونتفق جميعنا على ضرورة التغيير، ونتفق كذلك على أن المخطط المرسوم لنا والذى يسعون لتنفيذه رغماً عنا، هو أمر مرفوض مرفوض مرفوض ... مهما كانت الأسباب والمبررات.

لقد تجردنا جميعاً من الخلافات الشخصية، وإختلافات الرؤى، لنقف جميعاً فى خندق واحد دفاعاً عن مستقبلنا ومستقبل أبناءنا وبلادنا، وكى لانسمح لهم بالإستهانة بنا أكثر من ذلك، والإستخفاف بنا أكثر من ذلك، فكفاهم ما فعلوه بمصر، وبالقضية الفلسطينية، وبكل الأقطار العربية حتى الآن.

إننى أضم صوتى لصوت الجميع، مناشداً كل الأخوة فرداً فرداً، للمشاركة بفعالية فى حملة "لا لجمال مبارك"، ليتفاعل معها كل واحد، وكأنها خارجة منه، أى لينسى كل منا أنه يحتاج لقائد أو لموجه ليدله عما يجب عليه أن يفعل، وليتبنى هذا الموضوع بنفسه، فالقضية قضيته وليست لأحد غيره. ليعرف الحاكم أن هناك محكومين وأننا لسنا بحجارة صماء لاتسمع ولاتنطق، ليعرف أننا كائنات حية ولسنا جماد ساكن يفعل به مايشاء هو وأولاده.

إننا لا نعادى الحاكم ولا الحكومة، ولكن نريد تقويمها لما فيه خيرنا، هذا الخير الذى نسوه واكتفوا بالبحث عن خيرهم هم.

إننا كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام"فى رباط إلى يوم الدين" أى لا نسعى للفرقة، ولا نسعى لخراب، ولكن نسعى للوحدة وللإصلاح .. إصلاح ماقد خرب عن عمد أو عن جهل. وما يرمون لتحقيقه الآن إلا مزيداً من الخراب للبلاد، وإستغلالاً لبساطة الشعب وطيبته، لتحقيق مزيداً من السلطة ومن النفوذ الشخصى، وكأنهم قد ورثونا.

فإن إعتدلوا، فنحن معهم، وإن أصروا على ماهم فيه، فسنستمر على ما نحن فيه من فضح لهم ومقاومتهم بما ملكنا من أساليب.

إن كانت يد السلطة، وحساسيات حزب المعارضة "الوفد" .. قد منعت نشر رسائل تلك الحملة فى موقع الحزب المعارض، ومنعت ترك الناس من حتى القدرة على التعبير بالرأى، فلن يمنعونا عن التفكير ولا عن البوح بما نعتقد، سواء فرادى أو مجتمعين .. فلتنشروا ما تشاؤا وتبحثوا ما تشاؤا، وتدعوا لما تشاؤا .. لأننا لسنا بحزب يخشى ردع السلطة ولا بجماعة نخشى أن يحظرونا، بل نحن أفراد مستقلين تماماً وأحراراً تماماً .. ومصريين تماماً.

لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكن ..

ومع الحماس الشديد للحملة ..وبعد متابعة الكثير من المقالات والآراء حول موضوع التوريث وحملة لا لجمال مبارك، قعدت مع نفسى ساكت ومبلم أفكر معاها .. سألت نفسى وجاوبتنى، وإليكم الحوار الذى دار معها:

ـ عن أى شعب نتحدث؟

ـ الإجابة: عن شعب محصور بين حدى الجوع والموت منذ عقود. عن شعب لم يتعود المشاركة السياسية منذ بدء الخليقة، اللهم فى بعض المواقف التى اعتبرت تاريخية .. لندرتها. عن شعب قدرى بالدرجة الأولى، آمن دائماً بوصول الفيضان بعد الجفاف، والجفاف بعد الفيضان .. وهكذا دواليك، ودون تدخل شخصى منه. عن شعب تتجاوز فيه نسبة الأمية الثقافية (عموماً) أكثر بكثير من نصف تعداد سكانه. عن شعب لم يختار حاكمه أبداً. وحتى عندما أحب إخناتون .. تآمر من بالقصر عليه. (وأقصد إخناتون تحديداً، فلا يفسرها أحد بالسادات، شتان بين الشخصين). عن شعب مغيب تماماً بواسطة وسائل الإعلام، والمخدرات. عن شعب مكبوت بفعل قانون الطوارئ. عن شعب يخشى الإعلان عن دينه بالطريقة التى يحبها وإلا أعتبر إرهابياً. عن شعب يخشى المصارحة بيساريته وإلا إتهم بالشيوعية والإلحاد. عن شعب يخشى الحديث عن أفكاره الحرة، كى لايؤخذ بتهمة الجاسوسية والعمالة.

وسألت نفسى: ـ وما إمكانيات هذا الشعب، وما فرصه؟

ـ والإجابة: إمكانيات بالمنطق وبالحسابات الرياضية = معادلة ليس لها حل. إمكانيات إنفعالية وحماسية = هيصة وزيطة وزمبليطة لمدة كام يوم، ويا إما تنتهى على ولاحاجة، والناس تنسى بعد كام يوم .. يا إما تنسى برضه بس بعد مايتبهدلوا كثير فى السجون .. مشكلـــــــــــــة!

ـ طيب والحل؟ ـ ننضم لحزب نستخبى جواه زى ما بيفكر البعض؟

ـ ياريت، هو كان أكبر حزب معارض نفع نفسه؟ .. ما إحنا شوفنا اللى فيها، قالوله: بخ .. وقع من طوله، ورمى الفوطة البيضا.

ـ طيب نعمل إحنا حزب؟

ـ ياريت، ماكانش ينعز، حزب الوسط من 5 سنين منتظر .. وحيفضل منتظر إلى ماشاء الله، وإسمه حزب، من ناس لحم وشحم موجودة قدام عين الحكومة، وعارفين عنهم كل حاجة وأنهم فى السليم. فمن نحن ياترى لنعمل حزب والا تنظيم؟ إحنا حيالله شوية أسامى بترغى عبر الأثير وما حدش يعرفها .. من قال إن أنت إسمك هشام؟ إثبت .. والا مثلاً حد فى الدنيا يبقى إسمه عنكبوت والا الشبح والا بطيخة؟ .. يالله مش مهم، أهو كل واحد وظروفه، ومش موضوعنا .. بس من أول شروط تكوين الحزب؛ أن يكون الشخص كامل للأهلية، وعلشان يكون كامل لها، لازم أولاً نعرف ونتأكد هو مين .. ومن وراء الشاشة اللذيذة اللى إحنا وراها، ماينفعش.

أنا: ـ طيب بلاها الحزب، إحنا نخلينا فى الرسائل الإلكترونية، والمنتديات، وأهى جايز تضرب معانا، وتنفع وتجيب نتيجة، مين عارف، يوضع سره فى أضعف خلقه (الإلكترون طبعاً)، وبرضه العيار اللى مايصبش يدوش، ويا مسهل.

نفسى: ـ أهو ديه ممكن، لكن برضه مش مضمونة علطول، لو زودتم العيار حيضربوكوا بواحد هاك جو/جو معتبر يدمركوا واحد ورا التانى إن شاء الله ..، بس ما تقاطعش إنت بس.

ـ طيب والحل .. فى عرض النبى نفسى أعرف الحل؟ حأتخنق من اللى شايفه بيحصل فى البلد ..

ـ 1/ الأمر الواقع أن فيه حملة الكترونية بدأت بالفعل، كويس. ضرورى إستغلالها، ضرورى الإستمرار فيها، وبشدة، ضرورى تكثيف عملية البريد الإلكترونى، بحيث لا يمر يوم دون أن يتسلم كل من يقرأ العربية رسالة جديدة.

2/ الرسائل لازم تكون قصيرة جداً، حتى ولو جملة واحدة لا أكثر، أو صورة دون تعليق، كى لا يمل الناس من القراءة.

3/ لايجب التركيز على عناوين المصريين فقط، باقى العرب أيضاً لابد أن يتسلموها، فهم سينقلوها للمصرين من معارفهم، أو سينشروها فى مواقعهم أو منتديات لا نعرفها.

4/ بعد إرسال تلك الرسائل التلغرافية لمدة أسبوع مثلاً، يتم إرسال رسالة مطولة، فقد حدث لدى المتلقى التشويق اللازم لمعرفة من وراء تلك الرساثل (الشيقة) التى يتسلمها يومياً.

5/ يستمر الحال دون توقف إلى إشعار آخر.

6/ الكتابة فى كل المنتديات المعروفة، ونشر الدعوة أمر جيد، لكن يجب أن يكون هناك منتدى أساسى، قاعدة للتجمع والإنطلاق، حيث تتم مناقشة الأفكار الأساسية وعرض التفاصيل لمن يرغب فى الإطلاع عليها. ماذا وإلا، سيحدث تشتيت غير محمود.

7/ لابد من معرفة أن الشعب المصرى بأكمله، أو .. لنقل فى غالبيته العظمى، لايثق فى أى حزب سياسى قائم اليوم. فهى أحزاب أثبتت بجدارة فائقة تحسد عليها، فشلها الذريع. فالتفكير فى الإنطواء تحت لواء أى حزب لأخذه كحماية لأفكارنا وخططنا، سيؤدى لقتل حماس الناس، إضافة إلى أن قصور الكثيرين فى التفكير، سيمنع الليبرالى من الإنضمام لحزب شيوعى، وسيمنع الشيوعى من الإنضمام لحزب إسلامى، والرجعى من الإنضمام للوحدوى، وهكذا، تفقد القضية وحملتها أنصارها، بسبب الشكليات.

8/ وبما أننا مقتنعون بشبه إستحالة تكوين حزب جديد لنا، وبأننا دون أى صفة رسمية، لن نؤثر فى الشعب بما يجب، فالحل البديل والوحيد هنا، هو العمل على توحيد الأحزاب وتجميعها، كى يتفقوا جميعاً (وقد فعلوها مرة من قبل). أى يجب أن نصل مباشرةً إلى قيادات تلك الأحزاب، وأن نعرض عليهم تفصيلياً كل مقترحاتنا وآراءنا، ورغبتنا فى إتحادهم لمصلحة البلد والأمة، على نقاط بيان يوجه للشعب .. وبيان آخر يوجه للرياسة.

9/ الأحزاب متحدة من جهة، ومستخدمى انترنت من جهة أخرى، وطلاب الجامعة وأهاليهم من عمال المصانع والفلاحين .. ونسيبنا من الموظفين (قطاع عام وخاص) علشان دول خلاص واخدين على عيشتهم .. نضمن أن بوصول شهر فبراير، نكون عملنا حاجة إن شاء الله ...

10/ طرح أحدهم فكرة عن تنظيم أنفسنا، وهى فكرة جيدة، ولكن ليست لهذه المرحلة. ففى هذه المرحلة، قوتنا ومصداقيتنا تأتى من فرديتنا وعدم إنضمامنا لأى تنظيم. لأن أى تنظيم من أى نوع، سيسهل من تلفيق التهم، وسيبث الخوف فى عقول وقلوب الناس. خلينا كدة أحسن دلوقت. ضرورى نعرف مستلزمات كل مرحلة. والمرحلة الحالية، هى مرحلة لاتحتاج لأى تنظيم من هذا النوع، يكفى أن نتفق فيما بيننا وعلى الهواء وعلى الملأ، فهذا يؤكد للعالم كله مصداقيتنا. والا إيــــه؟

11/إضافتكم لما سبق سيكون شئ مفيد، أما الإنقاص، فأخشى أنه سيضرب كل ما نحاول عمله.

ودمتم ..